|
|||||||
|
|
|
|||||
|
|
|||||||
![]()
نماذج من أشعار أمير تاج السر
من لغة الأسى
(إلى توم حامد بعد عام )
كان أخا لم تلده
وكان أباً واسع الرمش
يرمشه
وجريحا بجحم اللظى والكتابات والألتهابات
صهرا لعشرين نافذة تتوقد
كان يموت ويستحلف الدمع أن يتهذب
في موته
+++++++++++++++
اصطفته الدروب
وعيَّنه اللحن منتصراً للعناقيد ،
يغرسها ثم يقطف
يقطفها ثم بغرس ،
يلصقها في اليريد ،
ويرسلها للأجنة في الأمهات ،
لآبائه اللاهثين
وأبنائه الراقصين على حدِّ جوع ،
وشرخ انتماء
آخ .. قد مسَّه الضر .. ثم مضى
كل حالاته انهزمت ،
كل أطرافه العاطفية لم تجد الوقت ،
لكنها ارتبكت وبكت
+++++++++++++
نادني
قال أمنحك الوردةَ الأم
أمنحك الوردةَ الأخت
والرعشاتِ / القبائ
كان الصباح يهرِّب أ فاسنا ،
والعيون يمزِّقها الن
كان الصغار يولون شطر الل
وكان اللقاء طفيفا
وكنت أجالسه خلف وجهي ،
ومن تحت عام هزبل
وكنت بعيدا

من أشياء السر الخاصة
كان ليل بخلت به
لم أسلفه للعناوين كي تكتب الشعر
لم أعطه للصغار يلفونه سندوتشات حزن نقي
ولا لمشاكسة البيت كي ترتديه .. تغمّسه في الدهو
وتخرجه مدهنا
كان ليلي أنا
طوله متر صمت .. ولا شئ .. لا شئ
--------------
الكلام الذي قاله الطير للطير .. أعرفه
والذي قاله العشق للعاشقين .. أمازحه
والذي يتهدل من عطش العابرين بمحرقة الانتشاء
أهش له
والذي لفه الجنرال على نجمة
ثم سلمه للدروس لتدرسه ..والتواريخ .. ترضعه
والمسامات تلهو به ..لا يكلمني
---------------
قلت .. عابرة تعبر الشائعات
وجالسة تجلس الاتكاءة في الظل
ناعمة تنعم اللحظات الأليم
قلت مسافرة دمعتي .. لا تحط .. ولا تستظل
ولا تنتهي مثل أي نهاي
--------------
كان أبي رافدا من روافد محنت
غاب حين مشي للغياب ينفّضه وحده
وتقلد موت المريدين في كل يوم ..يجئ ويمضي
ويبطش ..قال .. أنا غائب
ثم جاء على وجه (أحمد )
طفلا جديدا على الحزن ..يلمع
لكنه وجهه .. وجه ذاك الذي في الغياب له
ألف عام
___________
حين ألقيت وجهي على وجهه
خلت أن الحروب انته
والبنادق .. أطيار عطر ترف على الذاكر
خلت أن المطارات يافعة كالصب
بلا نظرة تجرح الخد
أو بصمة للدخول
وخلت الذين أكتفهم بالحبال الأليفة .. عمال قلبي
يرمونه حين يسق
حين راوغني .. لم وجه التصالح ..وانزاح
كنت أن
باركا في الحروب .. وتأشيرة المنع
والنظرة الجارحة